Posted by: أبو أحمد | 22 سبتمبر 2016

قصيدة صوتية: ’إن المعاكس ذئب يغري الفتاة بحيلة‘


إن المعاكس ذئب..

إن المعاكس ذئب يغري الفتاة بحيلة
يقول هيا تعالي إلى الحياة الجميلة
قالت أخاف العار والإغراق فـي درب الرذيلة
والأهل والخلان والجيران بل كل القبيلة
قال الخبيث بمكره لا تقلقي يا كحيلة
إنا إذا ما التقينا أمامنا ألف حيلة
متى يجيء خطيب فـي ذي الحياة المليلة
لكل بنت صديق وللخليل خليلة
يذيقها الكأس حلوا ليسعدا كل ليلة
للسوق والهاتف والملهى حكايات جميلة
إنما التشديد والتعقيد أغلال ثقيلة
ألا ترين فلانة ألا ترين الزميلة
وإن أردت سبيلا فالعرس خير وسيلة
وانقادت الشاة للذئب على نفس ذليلة
فيا لفحش أتته ويا فعال وبيلة
حتى إذا الوغد أروى من الفتاة غليله
قال اللئيم وداعا ففي البنات بديلة
قالت ألما وقعنا أين الوعود الطويلة
قال الخبيث وقد كشر عن مكر وحيلة
كيف الوثوق بغر وكيف أرضى سبيله
من خانت العرض يوما عهودها مستحيلة
بكت عذابا وقهرا على المخازي الوبيلة
عار ونار وخزي كذا حياة ذليلة
من طاوع الذئب يوما أورده الموت غيلة

مدة التسجيل الصوتي: دقيقتان.

مشاهدة:

استماع:

تحميل:

MP3 (الحجم 1.9 مب)


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: