أحيانا تظهر في هذه المدونة بعض الإعلانات غير اللائقة، وهي مفروضة من WordPress ، نظرا لكوني أستعمل الاستضافة المجانية، وإلى أن ييسر الله لي الانتقال إلى الاشتراك المدفوع، أقترح عليكم استعمال إضافة للمتصفح تقوم بحجب الإعلانات من هذه المدونة ومن غيرها، مثل: AdBlock.
وجزاكم الله خيرا.

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛
فهذا تسجيل صوتي ارسالة بعنوان:

نصيحة عامة

(لإصلاح القلوب وعلاج أمراضها)

لفضيلة الشيخ العلامة

محمد بن إبراهيم آل الشيخ

المتوفى سنة 1389 هـ

– رحمه الله –

مدة التسجيل الصوتي: إحدى عشرة دقيقة .

اقرأ المزيد…

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا تسجيل صوتي لرسالة بعنوان:

مناصحة الإمام وهب بن منبه

لرجل تأثر بمذهب الخوارج

 

للإمام

وهب بن منبه بن كامل بن سيج بن ذي كبار

-رحمه الله-

المتوفى سنة 110 هـ

مدة التسجيل الصوتي: خمس عشرة دقيقة.

مشاهدة:

اقرأ المزيد…

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا تسجيل صوتي لرسالة:

خذوا حذركم يا أهل الجزائر.. فالتشيع يغزو أرضكم

 

إعداد

أبي معاذ محمد مرابط

-حفظه الله-

مدة التسجيل الصوتي: ثلاث وثلاثون دقيقة.

مشاهدة:

اقرأ المزيد…

Posted by: أبو أحمد | 20 نوفمبر 2016

قصيدة صوتية: ’خل ادكار الأربع‘ للحريري

بسم الله الرحمن الرحيم

يسرني أن أقدم لكم تسجيلا صوتيا لقصيدة:

خل ادكار الأربع

لأبي محمد

القاسم بن علي الحريري

رحمه الله تعالى

(446 هـ – 516 هـ)

مدة التسجيل الصوتي: ثلاث دقائق ونصف.

مشاهدة:

اقرأ المزيد…

Posted by: أبو أحمد | 19 نوفمبر 2016

قصيدة صوتية: ’أيا من يدعي الفهم‘ للحريري

بسم الله الرحمن الرحيم

يسرني أن أقدم لكم تسجيلا صوتيا لقصيدة:

أيا من يدعي الفهم

لأبي محمد

القاسم بن علي الحريري

رحمه الله تعالى

(446 هـ – 516 هـ)

مدة التسجيل الصوتي: ثلاث دقائق ونصف.

مشاهدة:

اقرأ المزيد…

ما لي وللنجم يرعاني وأرعاهُ؟

للشاعر / محمود غنيم

ما لي وللنجم يرعاني وأرعاهُ؟ *** أمسى كلانا يعافُ الغمضَ جفناهُ
لي فيكَ ياليلُ آهاتٌ أردِّدُها *** أوَّاهُ لو أجْدت المحزونَ أواه!
لا تحسبَنِّي محبًّا يشتكى وَصباً *** أهْونْ بما في سبيل الحب ألقاه!
إنى تذكرتُ والذكرى مُؤَرِّقةٌ *** مجداً تليدا بأيدينا أضعناه
ويحَ العروبة! كان الكونُ مسرحها ***فأصبَحت تتوارى في زواياه
أنَّى اتجهت إلى الإسلام في بلد *** تجدْهُ كالطير مقصوصاً جناحاه
كم صرفَتْنَا يدٌ كنّا نصرِّفها *** وبات يملكنا شعبٌ ملكناه
كم بالعراق، وكم بالهند ذو شجنٍ*** شكا؛ فردَّدَت الأهرامُ شكواه!!
بنى العمومةِ إن القُرحَ مسّكموا *** ومسَّنا نحن في الآلام أشباه!
يا أهل «يثرب» أدمت مُقْلَتَيَّ يدٌ *** بدريةٌ تسأل المصريَّ جدواه
الدينُ والضادُ من مغناكم انبعثا ***فطبَّقا الشرقَ : أقصاه، وأدناه
لسنا نمدّ لكم أيماننا صلةً *** لكنما هو دَيْن ما قضيناه
هل كان دِيْن ابنِ عدنانٍ سوى فلق *** شق الوجود، وليلُ الجهل يغشاه؟
سل الحضارة ماضيها وحاضرها *** هل كان يتصلُ العهدان لولاه؟
هي الحنيفةُ عينُ الله تكلؤها *** فكلما حاولوا تشويهها شاهوا
هل تطلبون من المختار معجزةً؟ ***يكفيه: شعبٌ من الأجداث أحياه
مَنْ وحد العرب حتى كان واترهم *** إذا رأى ولَدَ الموتور آخاه؟
وكيف كانوا يداً في الحرب واحدة ***مَن خاضها باع دنياه بأخراه؟
وكيف ساس رعاةُ الإبْل مملكة *** ما ساسَهَا قيصرٌ من قبلُ أو شاه؟
وكيف كان لهم علم ومعرفة؟ *** وكيف كانت لهم سُفْن وأمواه؟
سنُّوا المساواة: لا عُرْبٌ، ولا عجَمٌ *** ما لامرئ شرفٌ إلا بتقواه
وقرَّرتْ مبدأ الشورى حكومتُهم *** فليس للفرد فيها ما تمناه
ورحبَّ الناسُ بالإسلام حين رأوا *** أنَّ السلام وأن العدل مغزاه
يا من رأى عُمرا: تكسوه بردتُه ***والزيتُ أدْمٌ له والكوخُ مأواه؟
يهتز كسرى على كرسيِّه فرَقا *** من بأسه وملوكُ الرومِ تخشاه؟
سل المعاليَ عنا إننا عَرَبٌ *** شعارُنا: المجدُ يهوانا ونهواه
هي العروبة لفظ إن نطقت به *** فالشرق، والضاد، والإسلام معناه
استرشد الغربُ بالماضي، فأرشده *** ونحن كان لنا ماضٍ نسيناه
إنا مشَيْنا وَرَاءَ الغرب نقبس من *** ضيائه فأصابتنا شظاياه
بالله، سل خلف بحر الروم عن عرَبٍ *** بالأمس كانوا هنا، واليوم قد تاهوا!
فإن تراءتْ لك الحمراء عن كَثَب *** فسائل الصرحَ: أين العز والجاه؟
وانزلْ دمشق، وسائل صخر مسجدها *** عمن بناه، لعل الصخر ينعاه
وطُف ببغداد وابحث في مقابرها *** علَّ امرءا من بنى العباس تلقاه
هذى معالم خرسٌ كلُّ واحدة ***منهنَّ قامت خطيباٍ فاغراً فاه
الله يعلم ما قلَّبتُ سيرتَهُمْ *** يوماً وأخطأ دمعُ العين مجراه
أين الرشيد وقد طاف الغمام به ***فحين جاوز بغدادا تحداه؟
ملْكٌ كملك بنى «التاميز» ما غَرَبت ***شمسُ عليه، ولا برقُ تخطاه
ماضٍ تعيش على أنقاضه أمَمٌ *** وتستمدُّ القوى من وحي ذكراه
لا در درُّ امرىء يُطرى أوائله *** فخراً، ويُطرق إن ساءلته: ما هو؟
ما بال شمل شعوبِ الضاد منصدعا؟ *** رباهُ، أدركْ شعوب الضاد، رباه!
لا هُمَّ، قد أصبحت أهواؤنا شيعا *** فامنُنْ علينا براع أنت ترضاه!
راع يعيد إلى الإسلام سيرتَهُ ***يرعى بنيه وعينُ الله ترعاه

مدة التسجيل الصوتي: خمس دقائق.

مشاهدة:

اقرأ المزيد…

بسم الله الرحمن الرحيم

يسرني أن أقدم لكم تسجيلا صوتيا لقصيدة وعظية بعنوان:

إلى كم تمادى في غرور وغفلة

إلَى كَمْ تَمَادَى في غُرُوْرٍ وَغَفلَةٍ … وَكَمْ هَكذا نومٌ إلَى غَير يَقْظَةِ
لَقَدْ ضَاعَ عُمْرٌ سَاعَةٌ منه تُشْترى … بمِلءِ السَما والأرض أيَّةَ ضَيْعَةِ
أَيُنْفَقُ هَذَا في هَوَى هَذِهِ التي … أَبَى اللهُ أَنْ تسْوَى جَنَاحَ بعوضَةِ
أَتَرْضَى مِن العَيْشِ الرَّغِيْدِ وَعِيْشَةٍ … مَعْ الملأ الأَعْلَى بِعيْشِ البَهِيْمَةِ
فيادُرَّةً بَيْنَ المَزَابِلِ أُلْقِيَتْ … وَجَوْهَرَةً بيْعَتْ بأَبْخَسِ قِيْمَةِ
أَفَانٍ بِبَاقٍ تَشْتَرِيْهِ سَفَاهَةً … وَسُخْطًا بِرضْوَانٍ ونارًا بجنةِ
أَأَنْتَ صَدِيقٌ أَمْ عَدوٌ لِنَفْسِهِ … فإنَّكَ تَرْمِيْهَا بِكُلِّ مُصِيْبَةِ
ولو فَعَلَ الأَعْدَا بِنَفْسِكَ بَعْضَ مَا … فَعَلْتَ لَمَسَّتْهُم لَهَا بَعْضُ رَحْمَةِ
لَقَدْ بِعْتَها هَوْنًا عَلَيْكَ رَخيْصَةً … وكانَتْ بِهَذا مِنْكَ غَيْر حَقِيْقَةِ
أَلاَ فاسْتَفِقْ لا تَفْضَحَنهَا بِمَشْهَدٍ … مِنَ الخَلْقِ إِنْ كُنْتَ ابْنَ أُمِّ كَرِيمةٍ
فَبَيْنَ يَدَيْهَا مَشْهَدٌ وَفَضِيحَةٌ … يُعَدُّ عَلَيْهَا كُلُّ مِثْقَالِ ذَرَّةِ
فُتِنْتَ بِهَا دُنْيا كَثِيْرٌ غُرُوْرُهَا … تُعَامِلُ في لَذَّتِهَا بالْخَدِيْعَةِ
إذَا أقْبَلَتْ بَذَّتْ وَإنْ هَي أَحْسَنَتْ … أَسَاءَتْ وإنْ ضَاقَتْ فَثِقْ بالكُدوْرَةِ
وإنْ نلْتَ مِنْهَا مالَ قارُوْنَ لَمْ تَنلْ … سِوَى لُقْمَةٍ في فِيْكَ مِنْهَا وخِرْقَةِ
وهَيْهَاتَ تحْظى بالأماني ولَمْ تَكُنْ … لِتَنْزِعَهَا من فِيْكَ أَيْدِي المنِيَّةِ
فَدَعْهَا وأَهْليْهَا لِتَغْبِطَهُمْ وخُذْ … لِنَفْسِكَ عنها فهو كُل غَنِيْمَةِ
وَلاَ تغْبِط مِنْهَا بِفَرْحَةِ سَاعَةٍ … تَعُوْدُ بأحْزَان عَلَيْكَ طَوِيْلَةِ
وكُنْ ذَاكِرًا للهِ في كُلِّ لَحْظَةٍ … ولا تَنْسَهُ تُنْسَى فَخُذْ بنَصِيْحَتِيْ …
كَلِفْتَ بِهَا دُنْيًا كَثِيْرٌ غُرُوْرُهَا … تُقَابِلُنَا في نُصْحِهَا في الخَديْعَةِ
عَلَيْكَ بمِا يُجْدِي عَلَيْك مِن التُقَى … فإنَّكَ في سَهْوٍ عَظيمٍ وَغَفْلَةِ
تُصَلِيْ بلا قَلْبٍ صَلاة بِمِثْلِهَا … يكونُ الفَتَى مُسْتَوْجِبًا لِلْعُقُوْبَةِ
تُخَاطِبُهُ إيَّاكَ نَعْبُدُ مُقْبِلًا … عَلَى غَيرِهِ فيهَا لِغَيرِ ضَرُوْرَةِ
ولو رَدَّ مَن نَاجَاكَ لِلغَيْرِ طَرْفَهُ … تَمَيَّزْتَ مِن غيظٍ عليهِ وَغَيْرَةِ
فوَيلَكَ تَدْرِي مَن تُناجِيْهِ معْرضًا … وبَيْنَ يَدَي مَن تَنْحَنِي غَيْرَ مُخُبْتِ
أَيَّا عَامِلاً لِلْنَّارِ جِسْمُكَ لَينٌ … فَجَرِّبْهُ تَمْرِيْنَاً بحَرِّ الظَّهِيْرَةِ
وَدَرَّبْهُ في لَسْعِ الزَّنَابِيرِ تَجْتَرِي … عَلى نَهْشِ حَيَّاتٍ هُناكَ عَظِيْمَةِ
فإنْ كُنْتَ لاَ تَقْوَى فَوَيْلَكَ ما الذي … دَعَاكَ إلى إسْخاطِ رَبِّ البَرِيَّةِ
تُبَارِزُهُ بالمُنْكَراتِ عَشِيَّةً … وَتُصْبِحُ في أثْوَابِ نُسْكٍ وَعِفَةِ
تُسِيءُ به ظنًا وَتُحِسِنُ تارةً … عَلَى حَسْبِ ما يَقْضِي الهوَى بالقَضِيِّةِ
فأَنْتَ عليهِ أجْرَى مِنْكَ عَلَى الوَرَى … بِمَا فِيْكَ مِن جَهْلٍ وَخُبْثِ طَوِيَّةِ
تَقُولُ مَعَ العِصْيانِ رَبي غَافر … صَدَقْتَ وَلَكِنْ غَافرٌ بالمَشِيْئَةِ
وَرَبُّكَ رَزَّاقٌ كَمَا هُوَ غَافِرٌ … فَلِم لاَ تُصَدِّقْ فِيْهَما بالسَّويِّةِ
فَكَيْفَ تُرَجِّيْ العَفْوَ مِن غَيْرِ تَوْبَةٍ … وَلَسْتَ تُرجِّي الرِّزْقَ إلاَّ بحِيْلَةِ
عَلَى أنَّه بالرِّزْقِ كَفَّلَ نَفْسَهُ … وَلَمْ يَتَكَفَّلْ للأَنَامِ بجنَّتِيْ
وما زِلْتَ تَسْعَى بالذي قَدْ كُفِيتَهُ … وَتُهمِلَ ما كُلِّفتَهُ مِن وَظِيْفَةِ
إلهي أجِرْنَا مِنْ عظِيْمِ ذُنُوبِنَا … ولا تُخْزِنَا وَانْظُرْ إلينَا بِرَحْمَةِ
وَخُذْ بِنَواصِيْنَا إليْكَ وَهَبْ لَنَا … يَقينًا يَقِيْنَا كُلَّ شَكٍّ وَرِيْبَةِ
إلهي اهْدِنَا فِيْمَنْ هَدَيْتَ وَخُذْ بِنَا … إلى الحَقِّ نَهْجًا في سَواء الطِّريْقَةِ
وكُنْ شُغْلَنا عَنْ كُل شُغْلٍ وَهَمٍّ … وَبْغْيتَنَا عن كُلِّ هَمٍّ وَبُغْيَةِ
وصلّ صلاةً لا تَنَاهى عَلَى الذي … جَعَلْتَ بِهِ مِسْكًا خِتَامَ النُّبُوَّةِ
فَعَيْشُكَ فِيْهَا ألْفُ عَامِ وتَنْقَضِيْ … كَعَيشِكَ فِيْهَا بَعْضُ يَوم وَلَيْلَةِ

من كتاب (مجموعة القصائد الزهديات) للشيخ عبد العزيز بن محمد السلمان -رحمه الله-

مدة التسجيل الصوتي: خمس دقائق.

مشاهدة:

اقرأ المزيد…

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه قصيدة صوتية بعنوان:

رسالة إلى صاحب “جذور البلاء”..

وهي قصيدة في الرد على المدعو / شمس الدين بوروبي الجزائري.

للأخ أبي ميمونة منور عشيش -حفظه الله- .

مدة التسجيل الصوتي: خمس دقائق.

مشاهدة:

اقرأ المزيد…

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا تسجيل صوتي لمقالة أدبية بعنوان:

مناظرة بين العلم والجهل

 

تأليف الشيخ

محمد بن محمد الديسي الهاملي الجزائري

-رحمه الله-

المتوفى سنة 1340 هـ

مدة التسجيل الصوتي: أربع وثلاثون دقيقة.

مشاهدة:

اقرأ المزيد…

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه قصيدة صوتية بعنوان:

زجر الكلاب العاوية عن أمير المؤمنين معاوية

للأخ أبي ميمونة منور عشيش -حفظه الله- .

مدة التسجيل الصوتي: أربع دقائق.

مشاهدة:

اقرأ المزيد…

Older Posts »

تصنيفات